أشار الرئيس جوزاف عون، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب)، إلى "أننا سنتحمل مسؤوليتنا، لكن ينبغي أن يتحمل شركاؤنا، الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، المسؤولية معنا بدعم الجيش وتقوية الدولة اللبنانية".
وقال: "ما تطلبونه من الجيش" يتطلب "مساعدة للدولة اللبنانية"، مؤكدًا "أننا لا نريد دعما مؤقتا، بل نريد خطة زمنية طويلة وخطة متكاملة"، معتبرًا أن "مبدأ استعادة الدولة واستعادة قرار السلم والحرب يقوم على تقوية أجهزة الدولة وبالأخص الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني".
وحول مسألة حصر السلاح، شدد عون على أنّ "الهدف ليس الصدام، الهدف أن ننفذ هذا المشروع أو بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية. ليس الهدف أن أبني دولة وأن يكون هناك صراع دموي بالداخل اللبناني وفتنة داخلية، الهدف بناء دولة دون الذهاب إلى حرب أهلية أو صراع داخلي".
وأكّد عون أن لبنان منفتح على أي قوّة تستبدل قوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان، وقال: "الأهمّ ألّا يحصل فراغ، وأي قوة تأتي تحت أي مسمى ينبغي أن يوضع لها إطار قانوني، والمبدأ الأساسي بالإطار القانوني هو سيادة الدولة".
ولفت إلى أنّ الهدف من وجود قوة في جنوب لبنان "هو أن تساعد الجيش وتقوي الدولة، لا أن تحلّ محلّ الدولة".
إلى ذلك، ذكر عون "أننا نسعى لاتفاق أمني بالدرجة الأولى (مع إسرائيل) لإنهاء حالة العداء وانتشار الجيش على الحدود، يمكن أن يكون مقدمة لاتفاق سلام لاحق، لكن لا يمكن أن نقفز مباشرة إلى اتفاق سلام، بل خطوة خطوة".
وشدد على أن "الخطوة الاساسية هي الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش (اللبناني) على الحدود وعودة الأهالي والأسرى".
وأكّد عون أن الدولة ذهبت "إلى خيار التفاوض لأنه الخيار الأقل كلفة، فيما العودة عن المفاوضات هي الحرب، وكلفتها ستكون كبيرة علينا".